المنهج

مشروعنا هو دراسة المتون والتركيز عليها: فالمتن هو الحاكم — إن صحّ فصحّ، وإن خطئ فخطئ. لذلك نجعل القرآن الكريم هو المعيار الأول لدراسة المتون، ونصحّح بناءً عليها.

الهدف ليس تخطئة من لا يتطابق نصّه مع القرآن، ولا الطعن في أحد، بل إعطاء النص حقّه من الدراسة والعرض.

ماذا نعرض على القرآن؟

المنصة لم تعد مقصورة على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، بل يُعرض على القرآن أيّ نص:

  • أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من الكتب كافة.
  • نصوص من كتب التراث والأثر وأقوال العلماء.
  • أي عبارة أو مقولة أو حكمة أو قول فلسفي.
  • نصوص من كتب ديانة أخرى — تُعرض على القرآن باحترام، دون تهجّم أو تحقير.

مهما كان مصدر النص، فالحكم واحد: إن صدّقه القرآن فهو صحيح المعنى، وإن لم يصححه قلنا ذلك بوضوح.

مسارا الفحص

  • فحص بالفهم الموروث: يُعرض النص على القرآن بالمعاني الظاهرة المستقرة في الفهم التقليدي للنصوص.
  • فحص بالفهم المعاصر: يُعرض النص على القرآن بقراءة لسانيّة سياقية تتوسّع في المعاني (الصلاة، الطهارة، الزكاة، الميراث، الجنة والنار، البرزخ، الغيب…) وتميّز بين مقصد النص الثابت وصورته التاريخية، وتربط الحكم بالحياة المعاصرة ومنطق الواقع اليوم — فقد يضعّف هذا الفهم نصوصًا يصحّحها الفهم الموروث.
  • صدّقه القرآن: وجدنا في الكتاب آيات تصدّق معنى المتن صراحةً أو دلالةً.
  • موافق جزئيًا: القرآن يصدّق أصل المعنى دون تفاصيله، أو يعارض بعضه.
  • لم يصححه القرآن: لا ذكر له في الكتاب لا صريحًا ولا مجازيًا — كالمسيح الدجال مثلًا.