المنهج

بيننا وبين الرواة ألف سنة، والتحقق من أحوالهم اليوم أصعب من عرض المتن على كتاب الله. لذلك نجعل القرآن الكريم هو المعيار الأول لدراسة المتون.

الهدف ليس تخطئة من لا يتطابق حديثه مع القرآن، ولا الطعن في أحد، بل إعطاء المتن حقّه من الدراسة والعرض.

  • صدّقه القرآن: وجدنا في الكتاب آيات تصدّق معنى المتن صراحةً أو دلالةً.
  • موافق جزئيًا: القرآن يصدّق أصل المعنى دون تفاصيله، أو يعارض بعضه.
  • لم يصححه القرآن: لا ذكر له في الكتاب لا صريحًا ولا مجازيًا — كالمسيح الدجال مثلًا.