لم يصححه القرآنصحيح البخاري · العقيدة
«الشؤم في ثلاثة: المرأة والدار والفرس»
القرآن أبطل التشاؤم كله ونسب الطائر إلى الله وإلى عمل الإنسان، ولم يجعل لشيء من الخلق شؤمًا ذاتيًا. فالمتن لم يصححه القرآن، بل يعارضه.
القرآن أبطل التشاؤم كله ونسب الطائر إلى الله وإلى عمل الإنسان، ولم يجعل لشيء من الخلق شؤمًا ذاتيًا. فالمتن لم يصححه القرآن، بل يعارضه.
﴿أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
نفي الشؤم الذاتي عن الأشياء.
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾
المصائب بقدر مكتوب لا بشؤم أعيان.