موافق جزئيًاسنن أبي داود · الاتباع
«كل بدعة ضلالة»
القرآن يذم الابتداع في الدين والتقوّل على الله، لكنه أثنى على ابتداع الرهبانية من حيث القصد وعاب عدم رعايتها؛ فالحكم منوط بالإحداث في الدين لا بكل جديد.
القرآن يذم الابتداع في الدين والتقوّل على الله، لكنه أثنى على ابتداع الرهبانية من حيث القصد وعاب عدم رعايتها؛ فالحكم منوط بالإحداث في الدين لا بكل جديد.
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾
ذم التشريع بغير إذن الله.
﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾
الذم على عدم الرعاية لا على مجرد الابتداع.