صدّقه القرآنصحيح البخاري · النية والإخلاص
«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»
متن موافق لأصل قرآني راسخ: العبرة بالقصد لا بالصورة الظاهرة، والجزاء معلّق على السعي والقصد.
متن موافق لأصل قرآني راسخ: العبرة بالقصد لا بالصورة الظاهرة، والجزاء معلّق على السعي والقصد.
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾
الإخلاص، أي النية، شرط في قبول العمل كله.
﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾
لكل امرئ ما نوى وسعى، لا ما ادّعى.
﴿وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾
المؤاخذة معلّقة على تعمّد القلب، وهو النية بعينها.